الاهلى يبحث عن القمة أمام بتروجيت ..والاسماعيلى يصطدم بالجيش

  تختتم اليوم «الجمعة» مباريات الأسبوع الـ «24» للدوري المصري لكرة القدم، بـ «3» مواجهات غاية في الأهمية لأطرافها، ح

فتحي و معوض و عبد الفضيل يعودون للأهلي في مواجهة إنبي
جهاد جريشة و لاسارتي يهدون الأسيوطي الفوز مجددا على الأهلي
الحمد لله فرحة كبيرة في الطريق ان شاء الله بعد هزيمة الاتحاد
 

تختتم اليوم «الجمعة» مباريات الأسبوع الـ «24» للدوري المصري لكرة القدم، بـ «3» مواجهات غاية في الأهمية لأطرافها، حيث يلعب الاتحاد السكندري مع حرس الحدود باستاد الإسكندرية ،بينما يلتقي الأهلي مع بتروجيت باستاد القاهرة، والطلائع مع الإسماعيلي بالكلية الحربية .


والمباريات الثلاث محط أنظار كل الجماهير: من أجل معرفة مصير الفرق المتبارية، خصوصا أنها ستحدد القمة، وأيضا القاع.

فالأهلي والإسماعيلي يدخلان موقعتين صعبتين.. فالأحمر يواجه فريقا جريحا ويبحث عن هيبته المفقودة.. هو «بتروجيت»، بينما يقف الدراويش على أعتاب الجيش في محاولة من كل منهما لاقتناص النقاط الثلاث، خصوصا الإسماعيلي الذي يريد أن يلحق بركب القمة.

وليس أمام الأهلي إلا أن يلعب مهاجما من البداية حتى لا يمنح منافسه أي فرصة للضغط عليه.المدير الفني للفريق الأحمر جوزيه.. يعلم أن بتروجيت لن يكون صيدا سهلا، خصوصا أن الدوري دخل إلى المنعطف الأخير والخطير وكل نقطة محسوب حسابها جيدا.


والأهلي ـ الذي استعاد كثيرا من مستواه في آخر لقاء له أمام حرس الحدود وحقق فوزا كبيرا عليه بثلاثة أهداف نظيفة وضعته على قدم المساواة مع الزمالك الذي كان متصدرا حتى ماقبل هذه المباراة ـ يريد مواصلة العروض الجيدة حتى يستمر في حصد النقاط التي تضمن له البقاء على الصدارة ولديه من اللاعبين الذين يمكنهم أن يحققوا هذه الأمنية، منهم الدوليون الذين حاول الجهاز الفني إخراجهم من الحالة النفسية التي تعرضوا لها عقب خروج المنتخب من تصفيات أمم أفريقيا، منهم: «جدو ووائل جمعة وحسام غالي وأحمد حسن»، الذي عاد للتألق وأحمد فتحي وسيد معوض، بجانب محمد بركات ودومينيك و سعيود، وهم القوة الضاربة التي يعتمد عليها الجهاز.

أما بتروجيت فقد أكد مديره الفني الجديد محمد عمر.. أن اللقاءصعب للغاية، خصوصا أن الفريق الأحمر يضم نجوما هم القوام الأساسي للمنتخب المصري، ومع ذلك يقول عمر إن فريقه سوف يسعى للفوز بالنقاط الثلاث.
وقد يغيب عن الفريق الثنائي إريك بيكوي وإسلام فتحي، بجانب كوفي بيكوي، بينما يقود الفريق عاهد عبدالمجيد، الذي أصبح جاهزا لقيادة خط الهجوم بعد تماثله للشفاء من الإصابة التي لحقت به أخيرا.وانتظم بتروجيت في معسكر مغلق لمدة 5 أيام استعدادا للمباراة، ويريد الفريق البترولي أن ينفض عن كاهله غبار الخسائر، التي كان آخرها أمام المصري بهدف نظيف.


الأهلي برصيد 46 يسعى للفوز و مشاركة الزمالك في الصدارة مرة أخرى
،بينما يأتي بتروجيت ثامنا برصيد 29 نقطة.

الإسماعيلي وطلائع الجيش


مباراة الإسماعيلي مع طلائع الجيش.. اختبار صعب لكل فريق.. فالدراويش هدفهم القمة ومطاردة أهلها: الزمالك والأهلي وعدم الابتعاد عنها، حيث يحتل المركز الثالث بـ 42 نقطة، بينما يحتل الطلائع المركز العاشر بـ 27 نقطة.


الإسماعيلي كان قد حقق فوزا كبيرا على الشرطة قبل توقف الدوري بأربعة أهداف مقابل هدف، بينما خسر الطلائع أمام إنبي بهدف، ويريد المدير الفني للدراويش عماد سليمان ونظيره في الطلائع فاروق جعفر النقاط الثلاث التي هي أهم من أي شيء في هذا التوقيت من الموسم الذي أوشك على الانتهاء.


الدراويش لديه كتيبة من اللاعبين.. الذين يمكنهم أن يرسموا الفرحة على شفاه جماهيرهم المتعطشة للمنافسة بقوة، منهم: محمد حمص وأحمد سمير فرج وعمرو السولية ومحمد محسن أبوجريشة وحسني عبدربه.
أما فريق الطلائع.. فحتى الآن يحاول مديره الفني أن يجد مكانا مناسبا له في جدول الدوري، خصوصا أنه لم يظهر بصورته التي اعتاد عليها الجميع هذا الموسم، والمركز الذي يحتله حتى الآن لايليق به، وأعد جعفر خطة جديدة لمواجهة منافسه لأنه يعلم قوة الدراويش جيدا والهدف الذي يسعون إليه، ويعتمد في تنفيذ هذه الخطة على بابا آركو الذي يعتبر إحدى أوراقه الرابحة، ودودزي وطلعت محرم وعبدالله رجب.

ديربي سكندري
والمباراة الثالثة.. هي ديربي سكندري خالص يلتقي فيها الحرس مع الاتحاد «زعيم الثغر»، وكل منهما يسعى للفوز حتى لايجرفه تيار الهبوط الذي بات يهدد كل منهما بعد النتائج السيئة التي حققها كل منهما.
الحرس ـ الذي نال خسارة ثقيلة أمام الأهلي في آخر مباراة ـ يريد أن يؤكد أن هذه الخسارة ماهي إلا سحابة صيف لن تدوم كثيرا، خصوصا أن مديره الفني طارق العشري استغل فرصة توقف الدوري وأعاد ترتيب أوراقه من جديد، وإن كان سيغيب عنه أحد أهم أوراقه، وهو أحمد عيد عبدالملك، لكن الفريق لديه البدائل كما يقول العشري، منهم: أحمد عبدالغني وأحمد كمال ومحمد حليم، ويحتل الفريق المركز الثاني عشر بأربع وعشرين نقطة، وهو مركز لايليق به، وأحد المهددين بالهبوط.


أما فريق الاتحاد فيحتل المركز الأخير بـ16 نقطة، ونال الخسارة في آخر مباراة أمام الإنتاج الحربي 2ـ1، ويريد أن يخرج من دوامة الهزائم التي قد تبعده من منطقة الخطر، حيث إنه يتمسك بآخر أمل في البقاء.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0