سيناريو جديد لمباراة غانا

لن اطيل عليكم فى مقدمات بلا داعى و سأدخل فورا الى الموضوع تخيل معى لو ان الحكم المغربى قد استخدم ضميره و لم يخشى الجمهور الغانى و طرد لاعب غانا الذى ت

متى يتم حسم ملف المدرب المصري المساعد في جهاز منتخب مصر الوطني ؟
رأي حسن شحاتة : المدرب الأجنبي و لا الوطني أفضل لمنتخب مصر
باسم مرسي خارج قائمة المنتخب في أمم الجابون

لن اطيل عليكم فى مقدمات بلا داعى و سأدخل فورا الى الموضوع تخيل معى لو ان الحكم المغربى قد استخدم ضميره و لم يخشى الجمهور الغانى و طرد لاعب غانا الذى تسبب فى ضربة الجزاء الذى احرز منها تريكة هدف مصر الوحيد كيف كان سيكون شكل المباراة و كيف كانت ستكون نتيجتها !!!!

طيب ايه رأيك لو الحكم لم يطرد لاعب غانا و استمرت النتيجة 2-1 و جاء محمد نجيب ليضع الرأسية التى اطاح بها فوق العارضة داخل المرمى مسجلا هدف التعادل للمنتخب المصرى ليعوض تأخره بهدفين و ينتهى الشوط الأول بهذه النتيجة كيف كنتم تتوقعون ان تسير نتيجة المبارة او ظروف المباراة حتى النهاية

تخيل معى لو سجل نجيب من تصويبته التى مرت امام مرمى غانا و حارسها على الأرض لتخرج تماما بجوار القائم و كانت النتيجة وقتها 3-1

تخيل معى بعد نزول شيكابالا و حتى بعدما اصبحت النتيجة 4-1 و صوب شيكابالا كرته و احتضنت الشباك كان كل المصريين الآن سوف يتحدثون عن تعويض فارق الهدفين

تخيل لو لم يحتسب الحكم ضربة الجزاء الظالمة التى تسببت فى الهدف الخامس

قدر الله و ما شاء فعل

قدر الله و ما شاء فعل

و ربما لو وصلنا كأس العالم و نحن لا نمارس الكرة و ليس لدينا دورى

و نحن لا نستطيع اقامة مباراة واحدة بجمهور

و هناك مصريون ذهبوا الى غانا فقط للشماتة فى المصريين و رفع الرايات الصفراء المقيتة

لكانت

هى مجرد مبارة لكرة القدم كان منتخبنا فيها فى قمة النحس و كانت غانا فى برج حظها و تألقها فلا تذبحوا و تجلدوا انفسكم ايها المصريون

اتمنى ان نقف جميعا صفا واحدا لتحقيق نتيجة ايجابية نمسح بها آثار هذه الهزيمة حتى لو اصبح الحلم بعيدا فأنا اول مصرى سيذهب الى استاد الدفاع الجوى ليهتف يا اغلى اسم فى الوجود يا مصر حبا فى بلدى و ليس من اجل فوز او خسارة سوف اعتبرها مناسبة جديدة للتعبير عن حبى لهذا الوطن الكبير

سأعتبر ان النتيجة و فارق الأهداف هدف واحد فقط و ساغنى بلادى بلادى لكى حبى و فؤادى و انتظر الهدف الأول و أرقص كلما احرز منتخبنا هدفا و اغنى مدد مدد مدد شدى حيلك يا بلد لو احرزت غانا فى مرمانا هدفا

و ربما اشعر بشعور ال 200 زملكاوى الذين ذهبوا الى استاد القاهرة 2003 فى مباراة الزمالك و الاسماعيلى عندما خسر الأهلى من انبى مع ان التعادل كان بكفيه للفوز بالدورى

انا فخور و سأبقى فحورا ببلدى و ظروفها و لاعبيها و كل فرد فيها و ربنا يعوضنا خير ان شاء الله بنص حظ و كفاءة غانا فى مباراة الأمس

 

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0