اخبار الاهلى فى الصحف اليوم الاثنين ٢٧ مارس ٢٠١٧

اخبار الاهلى فى الصحف اليوم الاثنين ٢٧ مارس ٢٠١٧

الأهرام الأهلى يتلقى عرضا لتسويق ناصر ماهر تلقى النادى الأهلى عرضاً من إحدى شركات التسويق التى تطلب فيه موافقة القلعة الحمراء على بيع البطاقة الدو

الفيفا يوافق على تحمل راتب مروان محسن
بالفيديو تصريحات خطيرة لجونيور اجاى و معلومات عن مستقبلة مع الاهلى
الأهلي يواجه الوداد والقطن وزاناكو في دوري الأبطال

الأهرام
الأهلى يتلقى عرضا لتسويق ناصر ماهر

تلقى النادى الأهلى عرضاً من إحدى شركات التسويق التى تطلب فيه موافقة القلعة الحمراء على بيع البطاقة الدولية للاعب الصاعد ناصر ماهر الى أحد الاندية البرتغالية التى أبدت إعجابها بقدراته الفنية والبدنية

وقدم ناصر ماهر أداء جيداً مع المنتخب الوطنى للشباب خلال مشاركته فى بطولة إفريقيا الأخيرة رغم خروجه المبكر بجانب استعادته مستواه مع بتروجت حيث يلعب هناك معاراً. ورغم أن الظروف التى مر بها اللاعب كانت كفيلة بإنهاء مسيرته..فإنه إستطاع التغلب على اصابة الرباط الصليبى التى داهمته فى سن مبكرة لتعطل طريق النجومية التى توقعها الكثيرون لناصر ماهر منذ أن كان ناشئاً بفرق النادى بل وتم تشبيهه وقتها بانه خليفة الزئبقى محمد بركات.

ويحظى ناصر ماهر بحب كبير داخل الجهاز الفنى للاهلى كونه لاعبا ملتزما ويعشق الفانلة الحمراء لدرجة أنه كان رافضاً ارتداء قميص أى ناد أخر حتى على سبيل الإعارة ولكنه خرج هذا الموسم الى بتروجت ليتمكن من المشاركة أساسياً وإستعادة مستواه. على جانب آخر، سادت حالة من الغموض الشديد على العقود التى وقعها ثنائى الفريق حسام غالى وعماد متعب لتجديد علاقتيهما بالأهلى لمدة موسم جديد حيث لم تخرج حتى الآن من مكتب مدير الكرة سيد عبدالحفيظ أو حتى يحصل غالى ومتعب على نسختيهما بعد إعتمادهما من مسئولى القلعة الحمراء.

بينما منح الجهاز الفنى بقيادة حسام البدرى المدير الفنى لاعبيه راحة سلبية لمدة 24 ساعة اليوم عقب خوض مواجهة سكر الحوامدية أمس، على أن يعود الفريق للتدريبات غداً على فترتين استعداداً لمباراة الداخلية السبت المقبل فى الدورى.

المصري اليوم

ميدو جابر يخرج عن صمته ويكشف تفاصيل تجميده على الدكة: مشكلتى مع البدرى أن مارتن يول هو من طلب التعاقد معى

أكد ميدو جابر، لاعب الفريق الكروى الأول بالنادى الأهلى، انتظاره لنهاية الموسم الحالى، لتحديد مصيره مع القلعة الحمراء، سواء بالبقاء أو الرحيل على سبيل الإعارة، فى ظل تجميده على دكة البدلاء وعدم مشاركته أساسيا واعترف بتلقيه أكثر من عرض خليجى، وشدد على أنه رغم عدم قيده فى القائمة الأفريقية، إلا أنه مازال فى انتظار الفرصة لإثبات وجوده. وأوضح أن مشكلته مع حسام البدرى أنه انضم فى عهد الهولندى مارتن يول، المدير الفنى السابق للفريق الذى طلب التعاقد معه

كما نفى الأنباء التى ترددت حوله بأنه زملكاوى، موضحاً أن شقيقه هو الذى ينتمى للون الأبيض فقط فى أسرته، وكشف عن توقيعه للأهلى منذ ٣ سنوات، حينما كان يتولى الإسبانى جاريدو مهمة القيادة الفنية للفريق، وكان وقتها لاعباً فى صفوف الألومنيوم الذى طلب مليون جنيه نظير الاستغناء عن اللاعب وهو ما رفضه وائل جمعة، مدير الكرة السابق، وهيثم عرابى، مدير التعاقدات السابق، أسرار وكواليس جديدة يكشفها ميدو جابر فى حواره مع « المصرى اليوم».. وإلى نص الحوار..

■ بداية.. مبروك التأهل لدور الـ١٦ الأفريقى، وأيضاً على الانفراد بصدارة الدورى الممتاز؟

– الله يبارك فيك.. انت تعلم أن فريق الأهلى لا يقبل سوى بالفوز والنتائج الإيجابية على المستوى المحلى والأفريقى، خاصة أن ذلك يعد نظاما معتدا به داخل النادى الأهلى منذ قديم الزمان، فالكل هنا لا يسعى إلا للفوز وإسعاد الجماهير.

■ وكيف بدأت مشوارك مع كرة القدم؟

– فى البداية لعبت لمدة خمس سنوات فى نادى السكة الحديد، ولكن بسبب إقامتى فى الفيوم كان من الصعب علىّ أن أستكمل رحلتى مع الفريق، ثم بعد ذلك انضميت إلى نادى الفيوم، وكان فى ذلك الوقت والدى متواجداً فى السعودية بسبب ظروف عمله، وانضممت للمقاولون العرب لمدة ٣ شهور قبل أن يمنحنى سعيد الشيشينى، مدير القطاع الاستغناء الخاص بى، وابتعدت عن كرة القدم لفترة، إلى أن التقيت إبراهيم المغاغا، وكيل اللاعبين، ورشحنى للانضمام للألومنيوم مقابل ٢٠٠٠ جنيه، حصلت على ١٠٠٠ وهو حصل ١٠٠٠ جنيه، وبدأت رحلتى مع فريق الصعيد الذى توجدات فيه لمدة ٧ سنوات، وخلال تواجدى فى صفوف الناشئين خضت فترة معايشة مع إنبى لمدة شهر ونجحت فيها، وطلب الفريق البترولى ضمى، ولكن الألومنيوم طلب الحصول على ١٠٠ ألف جنيه ليرفض إنبى ذلك الأمر.

■ وكيف كانت مسيرتك مع فريق الألومنيوم؟

– كنت سأعتزل مع الفريق ثلاث مرات، الأولى بسبب إصابه أبعدتى لقرابة العام وذلك فى عام ٢٠١٢ حيث إننى كنت ألعب كرة قدم خماسية وخرجت الكرة لخارج الملعب وذهبت لإحضارها، ولكننى سقطت وتعرضت لشرخ فى القدم مما دفعنى الأمر للتفكير فى الاعتزال

والثانية بعدما عدت من الإصابة ولكن كان الجهاز الفنى قد تغير وتولى نبيل محمود المهمة ورفض قيدى فى البداية، لأنه لم يشاهدنى بسبب الإصابة ولكن لعب الكابتن محمد السنباطى، مدرب الفريق فى إقناع نبيل محمود باستمرارى خاصة، أنه فى هذا الموسم رحل كل من رجب بكار ومصطفى كالوشا ور- لولا ذلك كنت سأرحل عن الفريق، والمرة الثالثة حينما بدأ مسؤولى المقاصة فى التفاوض معى، سافرت إلى الفيوم وعدت إلى الألومنيوم بشيك قدره ٦٠٠ ألف جنيه، لكن الألومنيوم أصر على بيعى بـ٧٠٠ ألف جنيه، وحينها فكرت فى الاعتزال للمرة الثالثة بسبب اليأس من رفض العروض المقدمة وتفويت فرصة اللعب فى الدورى الممتاز، اقترح عليا محمد السنباطى أن أتحمل ١٠٠ ألف جنيه وهو ما وافقت عليه لإتمام إجراءات الانتقال.

■ ثم انتقلت لمصر المقاصة؟

– أجاب بتنهيده.. بالفعل انتقالى للمقاصة فتح لى أبواب السماء بشكل كنت لا أتوقعه، خاصة أن التعامل مع إيهاب جلال، المدير الفنى للفريق كان المرحلة الفارقة فى تاريخى الكروى، فهو علمنى أساسيات كرة القدم من جديد بالشكل الذى يتماشى مع الدورى الممتاز، فضلا عن أنه كان عادلاً بين جميع اللاعبين، ومنحنى الفرصة كاملة مع الفريق سواء فى الدورى أو بطولة الكونفيدرالية التى شاركت خلالها مع الفريق

■ وماذا تعملت من الفترة التى قضيتها داخل صفوف المقاصة؟

– تعلمت الكثير، على المستوى الفنى والأخلاقى، كما أننى من حسن حظى زاملت لاعبين على درجة عالية من الكفاءة، كما أننى طورت من مستواى وتمكنت من اللعب بكلتا القدمين، وتسديد الركلات الثابته، فضلاً عن إجادتى فى مركزى الظهير الأيسر وتحت رأس الحربة.

■ وكم هدفا سجلته مع المقاصة؟

– ٩ أهداف بواقع ٧ أهداف فى الدورى وهدفين فى بطولة الكونفيدرالية.

■ ألا ترى أن عدد الأهداف قليل؟

– إطلاقاً.. خاصة أن جميع اللاعبين الذين يجيدون اللعب فى الجزء الهجومى لديهم القدرة على التهديف، مثل نانا بوكو وعمرو بركات قبل رحيله إلى ليرس وعمر النجدى.

■ وكيف بدأت المفاوضات مع الأهلى؟

– دعنى أكشف لك عن سر أقوله للمرة الأولى، هو أننى كنت على وشك الانضمام للأهلى خلال فترة تولى الإسبانى خوان كارلوس جاريدو، وبدأت المفاوضات حينما ذهب ناجى خليل أحد كشافى الأهلى لمتابعة إحدى مباريات الألومنيوم، بعدما اعتليت صدارة هدافى دورى القسم الثانى برصيد ٢٠ هدفاً، وبالفعل عقدت جلستين مع وائل جمعة، مدير الكرة السابق، وهيثم عرابى، مدير لجنة التعاقدات السابق، فى البداية طلب الألومنيوم ٣ ملايين جنيه، ولكن تم تخفيض المقابل إلى مليون جنيه، وفى ذلك الوقت كانت نتائج الفريق سيئة وفى الوقت نفسه كانت لدى مسؤولى الأهلى تخوفات من انتقادات البعض من دفع مليون جنيه فى لاعب درجة ثانية، ولم تكلل المفاوضات بالنجاح، بالرغم من توقيعى على عقد ٣ سنوات.

■ وماذا حدث بعد ذلك؟

– عادت المفاوضات مرة أخرى خلال فترة الانتقالات الشتوية، وتحديداً عقب تولى مارتن يول مهمة القيادة الفنية للأهلى، وطلب أن يتم التعاقد معى خلال فترة الانتقالات الصيفية، وكان مقتنعا تماماً بإمكانياتى، والدليل أنه أشركنى فى مباراة الزمالك فى نهائى كأس مصر النسخة الماضية، وظهرت بمستوى جيد، رغم خسارة اللقب.

■ ألا ترى أن المبلغ الذى انتقلت به للأهلى مبالغاً فيه.. ٩ ملايين جنيه وأنت حتى لم تنضم لمنتخب مصر؟

– لا أعتقد ذلك، لأن كل هذه أمور تسويقية وأصبحت سوق الانتقالات عرضا وطلبا، ألا ترى المبلغ الذى رحل به كل من رمضان صبحى وإيفونا، فكانت مبالغ ممتازة بالنسبة للنادى ولهذا فإننى على يقين بأن تلك الأمور تسويقية فى المقام الأول والأخير.

■ رأيك فى إحدى الصور التى نشرت لك وأنت ترتدى تيشيرت الزمالك؟

– غير صحيحة إطلاقاً، أنا أهلاوى منذ نعومة الأظافر، ولكن شقيقى الأكبر هو الذى يشجع الزمالك، ولذلك أطلق عليا البعض أننى زملكاوى ولكن كلام فارغ.

■ هل الهالة الإعلامة التى أثيرت حولك من جانب صراع الأهلى والزمالك أثرت على مستواك مع الأهلى؟

– طبيعى أن ترى صراعا بين الأهلى والزمالك فى كل موسم انتقالات ولكن جدية وإخلاص مسؤولى الأهلى فى التفاوض مع نظرائهم فى مصر المقاصة أنهت المفاوضات، ولكننى لاعب محترف إذا لم يماطل الزمالك فى مفاوضاته كنت سأنتقل له، كما أننى لم أشغل بالى بالمفاوضات وأبعدت نفسى تماماً حتى لا يؤثر ذلك سلبياً علىّ.

■ ألا تخشى مصير أحمد الشيخ مع الأهلى؟

– من المسلمات الخاصة بكرة القدم هى أنك توفق فى مكان عن الآخر، هذا ما حصل مع أحمد الشيخ لم تطاوعه الكرة فى الأهلى، وتألق حينما عاد من جديد للمقاصة، خاصة أن مقومات التألق متوفرة.

■ وما هى مقومات التألق؟

– أقصد أمورا عديدة، على رأسها اللعب دون أى ضغوط وهى الميزة التى تجعل جميع اللاعبين يظهرون بمستوى جيد تحت قيادة إيهاب جلال، رغم أن الفريق يرحل عنه معظم نجومه فى كل موسم.

■ هل هددت بالفعل بالرحيل عن الأهلى حالة عدم قيدك فى القائمة الأفريقية؟

– لن أفعل أى شىء حالة عدم قيدى مع الأهلى فى البطولة الأفريقية، فأستمر حتى نهاية الموسم، ولكن أعتقد أن عقب نهاية الموسم أن الإعارة ستكون أفضل الحلول بالنسبة لى وأيضاً للجهاز الفنى.

■ ترى أن رحيل مارتن يول أثر سلبياً على مكانك فى التشكيل الأساسى للفريق؟

– بالتأكيد فهو من طلب التعاقد معى ويعرف إمكانياتى جيداً، ولكن الكابتن حسام البدرى لديه العذر فى عدم الدفع بى أساسياً لأنه لديه ٣٠ لاعباً حينما تولى المسؤولية ولم يختار منهم أحداً، فهو لا يزال ينتظر الوقت المناسب لمنحى الفرصة أساسياً.

■ هل حدثت أزمة بينك وبين البدرى بسبب هجوم شقيقك عليه عبر «الفيسبوك»؟

– إطلاقاً لم يتحدث معى فى هذا الأمر، ولم يهتم وللعلم علاقتى جيدة جداً مع جميع أعضاء الجهاز الفنى بأكمله.

■ ولكنك شاركت فى العديد من المباريات؟

– بالفعل كانت البداية فى مباراة طنطا التى فوزنا بها بهدف نظيف لعلى معلول، وحصلت على الفرصة فى مباراة الشرقية والإنتاج الحربى، ولكنى مازلت أحتاج فرص جديدة للتعبير عن نفسى، فأنا لدى الكثير وأتمنى أن أقدم شهادة ميلادى للجهاز الفنى والجماهير فى أقرب وقت.

■ هل طلبت الرحيل عن الفريق بسبب عدم المشاركة بشكل أساسى؟

– إطلاقا.. فأنا أحترم وأقدر وجة نظر الجهاز الفنى، خاصة أن الكابتن حسام البدرى رفض الاستغناء عنى حينما تلقيت العديد من العروض الداخلية والخارجية على سبيل الإعارة، وقتها تحدث معى البدرى وقالى لى التزم الصبر، وإن الجهاز الفنى رافض فكرة رحيلى عن الفريق وهو الأمر الذى أسعدنى كثيراً.

■ وماذا عن العروض الخليجية التى تلقيتها؟

– الحقيقة وكيل أعمالى فاتحنى فى الموضوع، أشار لى بأن هناك بعض العروض من أندية سعودية ولكنى أرجأت الحديث معه فى هذا الأمر.

■ وهل اقترب الفريق من التتويج بالدورى؟

– بالطبع لا.. لن ننخدع بفارق النقاط مع الزمالك أو المقاصة، فالدورى ما يزال فى الملعب، ولكن فى كل مباراة نفوز بها نقترب من التتويج ببطولة الدورى.

■ وماذا عن بطولة أفريقيا؟

– تعاهدنا على التتويج بالبطولة الأفريقية ومن ثم العودة للمشاركة فى بطولة كأس العالم للأندية من أجل إسعاد الجماهير، لأننا كلاعبين أو جهاز فنى ندرك تماما أهيمة وتعطش الجماهير للتتويج بالبطولة الأفريقية، وهذا العهد بالمناسبة أخذناه عقب فوزنا على بيدفيست الجنوب أفريقى فى ملعب السلام بهدف نظيف.

■ وكيف ترى فرصة الانضمام للمنتخب الوطنى؟

– ليست فى بالى فى الوقت الحالى ولا أفكر سوى فى المشاركة مع الأهلى، لأنه البوابة الحقيقة للتواجد ضمن صفوف الفراعنة، ولهذا فإن الأهلى أهم من المنتخب فى الوقت الحالى.

■ كلمة أخيرة؟

– أود أن أشكر والدى ووالدتى وشقيقى الأكبر توفيق الذى بذل مجهودا منذ أن بدأت مشوارى مع كرة القدم كان «بيلف معايا على كل الأندية»، أيضا أود أن أشكر نادى المقاصة، من لاعبين وجهاز فنى وعمال، وكابتن إيهاب جلال، ونادى الألومنيوم كابتن محمد حداد- رحمه الله- كان رئيس قطاع الناشئين، وكابتن صبرى فراج، وكابتن محمد السنباطى، وكابتن نبيل محمود الذى قام بتغيير مسيرتى عندما كنت ظهيرا أيسر وهو الذى غير مركزى واكتشفنى تحت رأس الحربة، كما أشكر جماهير الأهلى التى تساندنى وتؤازرنى كلما رأيتها فى أى مكان.

الأخبار

حسن حمدي: «أخبار اليوم» مؤسسة عريقة قادرة علي تنظيم أي حدث

»أخبار اليوم« تكرم حسن حمدي بعد تقليده بالوسام الذهبي من الكاف.. ياسر رزق : الاحتفالية تكريم لمسيرة عطاء نصف قرن لرئيس الأهلي السابق

في أجواء احتفالية دافئة.. أقامت مؤسسة »أخبار اليوم» برئاسة الكاتب الصحفي الكبير ياسر رزق رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير »الأخبار» حفل تكريم للكابتن حسن حمدي رئيس النادي الأهلي السابق بمناسبة فوزه بجائزة الاستحقاق الذهبي كأفضل رؤساء الأندية في القارة الأفريقية تحقيقا للإنجازات خلال الفترة التي تولي فيها رئاسة القلعة الحمراء وامتدت علي مدار 12 سنة تقريبا.. وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد توج حسن حمدي بالجائزة علي هامش اجتماعات الجمعية العمومية للكاف والتي عقدت مؤخرا بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في إنجاز فريد من نوعه بصفته الرئيس الوحيد لأحد الأندية الأفريقية الذي يحصل علي هذا الوسام.

حضر الاحتفالية المهندس هشام حطب رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية بالاضافة إلي أعضاء مجلس إدارة مؤسسة »أخبار اليوم» الأستاذ فهمي مرسي والأستاذ مصيلحي طلخان والكاتب الصحفي أيمن بدرة رئيس تحرير أخبار الرياضة والأستاذ جمال حسين رئيس تحرير المسائية والأستاذ فتحي سند رئيس تحرير أخبار الرياضة الأسبق والأستاذ حاتم زكريا مدير تحرير الأخبار.

في البداية تحدث الأستاذ أيمن بدرة مؤكدا بأن هذه الاحتفالية هي تكريم من جميع أبناء مؤسسة أخبار اليوم الذين تربوا علي القيم الكبيرة التي تعلموها من الأجيال السابقة التي قادت مسيرة هذه المؤسسة لتصبح واحدة من أكبر المؤسسات الصحفية والإعلامية في مصر والوطن العربي وأفريقيا وتواجد الكابتن حسن حمدي الذي يمثل قيمة كبيرة في حياتنا بصفته أحد الأعمدة الرئيسية التي شكلت تاريخ القلعة الحمراء بإنجازاته الكبيرة التي حققها مع فرق النادي بمختلف قطاعاتها, ما هو إلا احتفالية متبادلة بين كيانين كبيرين.

وخلال الاحتفالية تم استعراض فيلم تسجيلي قام بإعداده المسئولون عن الحفل لاستعراض تاريخ الكابتن حسن حمدي مع النادي الأهلي منذ التحاقه ناشئا في صفوف قطاع الناشئين وتدرجه في فرق النادي وتقلده للعديد من المناصب في النادي وصولا لتولي رئاسة النادي عام 2002 ولمدة ثلاث دورات انتخابية متتالية حتي عام 2014 حققت خلالها القلعة الحمراء العديد من البطولات التي استحق عنها الجائزة.

وتحدث الكاتب الصحفي الكبير ياسر رزق مرحبا بجميع الحاضرين مؤكدا أن مؤسسة »أخبار اليوم» كانت حريصة علي تنظيم هذه الاحتفالية لتكريم رئيس الأهلي السابق الذي يعتبر أحد رموز الأهلي والرياضة المصرية بشكل عام مشيرا إلي أن هذا التكريم ليس فقط للنادي الأهلي بل هو في الحقيقة تكريم لرحلة العطاء التي قدمها الكابتن حسن حمدي علي مدار نصف قرن تقريبا حافظ خلالها علي القيم والمبادئ التي أرساها الرواد في القلعة الحمراء مشيرا إلي أن تحقيق البطولات علي مدار تاريخ النادي لم يتعارض مع قيم النادي وتقاليده الكبيرة, وأشار ياسر رزق إلي أنه طرح علي رئيس الأهلي السابق فكرة تنظيم مونديال مصغر لأبطال كأس العالم السابقين يقام علي أرض مصر.. وأشار رزق إلي أن الاحتفالية ليست فقط مواكبة مع التكريم الذي ناله الكابتن حسن حمدي من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ولكنه في الحقيقة أمر يستحقه شخصية رياضية مصرية لها من الشعبية والجماهيرية ما يستحق عنه الكثير.

من جانبه عبر رئيس النادي الأهلي السابق عن سعادته بهذا التكريم وقال إنه جاء لمؤسسة »أخبار اليوم» ليس من أجل الاحتفالية ولكن لأن مؤسسة »أخبار اليوم» هي أكثر الجهات التي قامت بتكريمه علي مدار سنوات طويلة ومنذ عهد الراحل الكبير عبد المجيد نعمان المشرف علي صفحات الرياضة بهذه المؤسسة العريقة, وقال إن التكريم الذي ناله من الاتحاد الأفريقي لم يكن تكريما لشخصية رئيس الأهلي السابق فقط ولكنه كان تكريما لمصر بشكل عام خصوصا في ظل الأجواء التي شاهدها ومكانة مصر الكبيرة وسط رؤساء الاتحادات الأفريقية, وأشار إلي أنه يتمني المساهمة بشكل فعال في تنظيم الفكرة الرائعة التي طرحتها مؤسسة أخبار اليوم باستضافة المنتخبات العالمية التي سبق لها الفوز ببطولة كأس العالم علي أرض مصر لأنها فكرة رائدة ومؤسسة »أخبار اليوم» العملاقة قادرة بإمكاناتها ورجالها علي تنظيم هذا الحدث الذي يمثل فكرة لم يسبقها إليها أي جهة.

وقال حمدي إن الكوكبة الكبيرة التي تعاقبت علي قيادة مؤسسة »أخبار اليوم» ساهمت في تعظيم اسم هذا الكيان الكبير وأضاف أنه عندما يستعرض صور الكتاب العظماء الذين شاركوا في صناعة هذا التاريخ يعلم تماما المكانة التي تقف فيها المؤسسة وأشار حمدي إلي أنه لن يعود إلي العمل العام مرة أخري ولكنه لن يبخل علي أي جهة بالنصيحة والمشورة من أجل رفعة هذا الوطن ومؤسساته.

وتحدث الكاتب الصحفي فتحي سند مؤكدا أن هذه الاحتفالية تمثل يوما جميلا نستعيد به أيام الزمن الجميل خصوصا وأنها تأتي بعد حصول الكابتن حسن حمدي علي جائزة الاستحقاق الذهبي من الكاف تتويجا لمجهوده وعطائه الكبير مشيرا إلي أن رئيس الأهلي لم يترك ناديه ولكنه موجود بتاريخه الذي تشهد عليه السنوات الطويلة التي قضاها سواء في القلعة الحمراء أو الرياضة المصرية بصفة عامة.

ووجه المهندس هشام حطب شكره وتقديره لمؤسسة أخبار اليوم علي هذه الاحتفالية ووجه رجاء للكابتن حسن حمدي بالعودة للعمل العام للاستفادة من خبراته التي اكتسبها علي مدار سنوات طويلة من خلال رئاسته للنادي الأهلي واضطلاعه علي شئون الرياضة المصرية بوجه عام.

 

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0