أخبار الاهلى فى الصحف السبت ٢٢-٤-٢٠١٧

أخبار الاهلى فى الصحف السبت ٢٢-٤-٢٠١٧

المصري اليوم   دورى المجموعات يحدد مصير «معلول وهانى» مع الأهلى.. «طاهر» يحضر ودية الهند.. و«عبدالحفيظ»: بدأنا تنفيذ خطة تدعيم الموسم الجديد

متى يعود مروان محسن الى القاهرة
حسام البدري: الإعلان عن التشكيل حاليا ليس منطقيا
الأهلي يفوز على الجيش 2ـ1 ويصل للنقطة 71

المصري اليوم

 

دورى المجموعات يحدد مصير «معلول وهانى» مع الأهلى.. «طاهر» يحضر ودية الهند.. و«عبدالحفيظ»: بدأنا تنفيذ خطة تدعيم الموسم الجديد

 

طلب مسؤولو النادى الأهلى من لاعبى الفريق الكروى الأول، عدم الحديث فى أى أمور تتعلق باحترافهم فى نهاية الموسم الجارى خلال الوقت الراهن، بعد دخول أكثر من وكيل للتفاوض مع بعض اللاعبين، وإحضار عروض لهما للاحتراف، وعلى رأسهما الثنائى على معلول، ومحمد هانى.

 

ووعدت لجنة الكرة الثنائى، معلول وهانى، بعدم الوقوف أمام مستقبلهما، فى حالة تلقيهما عروضاً متميزة، وعدم اشتراط الفوز بالبطولة الأفريقية والمشاركة فى مونديال العالم للأندية، للموافقة على احترافهما. وحددت اللجنة خطوط عريضة للاعبين، وهى الانتهاء من بطولة الدورى، ودورى المجموعات للبطولة الأفريقية. من جانبه، قال سيد عبدالحفيظ، مدير الكرة، إن ناديه حدد التاسع من يوليو، للبدء فى مناقشة عروض الاحتراف التى يتلقاها الأهلى، بصورة رسمية، بشأن أى لاعب، وإذا حقق أى عرض طموحات الأهلى، ستتم الموافقة عليه فوراً ليتثنى للاعب، الانتقال لناديه الجديد، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وعدم التمسك بالإبقاء على اللاعب، حتى نهاية فترة الانتقالات الشتوية التى تليها.

 

وأشارعبدالحفيظ إلى أنه بالرغم من عدم وضوح الرؤية بخصوص فترة انتهاء الموسم المحلى، إلا أن حسام البدرى، المدير الفنى للفريق، بدأ فى وضع الخطوط العريضة لخطته لتدعيم صفوف الفريق فى الموسم الجديد، والتى بدأنا تنفيذها بالفعل.

 

من ناحية أخرى، طلب حسام البدرى، من لجنة الكرة، عدم تجديد إعارة الثنائى ناصر ماهر، وأحمد رمضان بيكهام من ناحية أخرى، يحضر محمود طاهر، رئيس النادى، مباراة الأهلى، مع منتخب الهند تحت ١٦ عاما، والمقرر لها فى الساعة الرابعة عصراً، على ملاعب فرع النادى بمدينة نصر. تأتى المباراة فى احتفالات الهند بمرور ٧٠ عاما على الاستقلال.

 

الجمهورية

 

الأهلي يغري الجهاز الفني بأعلي الرواتب

400 ألف للبدري و80 لعرابي و 60 لأيوب و 40 لمعوض

 

يدرس مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة المهندس محمود طاهر رئيس النادي الأهلي رفع رواتب أعضاء الجهاز الفني الحالي للفريق وذلك بعدما تم رفع راتب حسام البدري المدير الفني لـ400 ألف جنيه.

وتأتي خطوة رفع رواتب أعضاء الجهاز الفني للأهلي كمكافأة لهم علي ما قدموه مع الفريق خلال الموسم الحالي والذي شهد نتائج أكثر من جيدة للفريق حيث يتصدر الدوري الممتاز بدون أن يتلقي هزيمة كما صعد لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا بدون هزيمة أيضا.

يرغب المجلس في اتخاذ هذه الخطوة بعدما شعر بوجود ظلم علي الجهاز الفني الحالي مقارنة بجهاز مارتن يول حيث كان يحصل أسامة عرابي الذي كان مدربا عاما علي راتبا قدره 80 ألف جنيه وعظيمة المدرب المساعد يحصل علي راتب قدره 60 ألف جنيه في حين أن أحمد أيوب المدرب العام الحالي يحصل علي 60 ألف جنيه فيما يحصل سيد معوض المدرب المساعد علي 40 ألف جنيه فقط وينتظر أن يتم اعتماد زيادة راتب البدري واتخاذ القرار النهائي بشأن زيادة رواتب الجهاز خلال اجتماع المجلس الذي سيعقد يوم الثلاثاء المقبل.

علي جانب آخر يعود الفريق للتدريبات اليوم استعدادا لمواجهة طنطا الاثنين المقبل في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري حيث كان البدري قد منح اللاعبين راحة سلبية حتي لا يشعروا بالإجهاد وسيحرص البدري خلال تدريبات الفريق في اليومين المقبلين علي تجهيز البدلاء تمهيدا للدفع بهم خلال المباراة لتعويض غياب الثنائي أحمد حجازي وعمرو السولية الذي تأكد غيابهما عن المباراة بسبب إصابة الأول وإيقاف الثاني وينتظر أن يدفع البدري بأحمد فتحي في وسط الملعب بجوار حسام عاشور علي أن يدفع بمحمد هاني في مركز الظهير الأيمن أو الدفع إما بأكرم توفيق أو حسام غالي بجوار عاشور لتعويض غياب السولية.. كما سيدفع البدري بمحمد نجيب في مركز قلب الدفاع بجوار سعد سمير.

وعقد البدري جلسة مع ربيعة أمس الأول أكد خلالها للاعب أنه سيحصل علي فرصته في أقرب وقت ممكن وأضاف له أنه ينتظر الوقت المناسب للدفع به في المباريات بعد أن يستعيد حساسية المباريات.

 

الأهرام

 

الدورى بين الأهلى والمقاصة.. وواقعية البطل تفرض نفسها

الزمالك يصارع الهروب من المركز الرابع.. والمصرى يبتعد

 

لم يتبق سوى عشر جولات فقط لنصل إلى خط النهاية فى سباق الموسم الكروى وإعلان نهاية دورى 2016-2017، وعملياً أصبح اللقب بين الأهلى صاحب الصدارة 64 نقطة ومصر للمقاصة الوصيف 57 نقطة الذى مازال يحلم ويمنى النفس بتعثر المارد الأحمر للاقتراب منه، فالأهلى لم يسمح لأى فريق منذ انطلاقة المسابقة بالتواجد فى الصدارة حتى ولو بشكل مؤقت،

وللحق فإن ظروف بعض الفرق هى التى شكلت منافس الفريق هذا الموسم، وخدم الحظ الأهلى والمقاصة بتعثر منافسيهم سواء الزمالك أو المصرى وسموحة وأصبحت المنافسة محصورة بين الثنائى الذى أحسن كل منهم استغلال الفرص وواصل انتصاراته تاركاً المشاكل والخسائر لمنافسيهم.

 

ورغم النقاط الثلاثين المتبقية إلا أنه عملياً سيكون الأهلى هو المتحكم فى شكل المنافسة، فلو استمر فى سلسلة انتصاراته حافظ على فارق النقاط، أما نظرياً فأمل المقاصة كبير فى تحقيق المفاجأة التى لا تحدث كثيرا فى الدورى المصري.

 

الأهلى أمامه خمس محطات مهمة قبل إعلانه بطلاً رسمياً لمسابقة الدورى حيث يلتقى الفرق الأفضل فى المسابقة والتى ربما يكون لديها القدرة فى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلى بداية من مصر للمقاصة فى الجولة ال30 ومروراً بسموحة ثم إنبى والمصرى وأخيراً الزمالك فى آخر جولات المسابقة، وأعتقد أن لقاء القطبين سيكون بلا قيمة أو تأثير على نتائج البطولة والتى سيكون قد حسمت نتيجتها تقريباً.

 

لو نظرنا إلى مباريات الأهلى المتبقية نجد أنه أمام فرصة كبيرة فى زيادة عدد نقاطه، فهو يلتقى طنطا ثم الإنتاج الحربى وطلائع الجيش ثم النصر للتعدين والشرقية، وهى كلها فرق قابلة للخسارة أمام الأهلى الذى لا يكل أو يمل من الانتصارات وحصد النقاط، فهو يعلم هدفه وحدد طرق تنفيذ الوصول إليه، وهذا سر نجاح الفريق الذى يعلم ماذا يريد على عكس فرق أخرى احتارت فى أهدافها فسقطت فى منتصف الطريق ولم يعد لها أى وجود.

 

ولو نظرنا إلى مباريات المقاصة المتبقية، سنجد أن الفريق يلتقى وادى دجلة فى اللقاء المقبل ثم الداخلية وأسوان و بتروجيت والاتحاد السكندرى ثم الأهلى فى الجولة 30 كما ذكرنا.

 

وحتى المقاصة لديه فرصة فى الحفاظ على فارق النقاط السبع مع الأهلى والضغط على المتصدر حتى موعد مواجهتهما معاً.

 

ولكن يمكن الجزم بأن الوصافة محسومة ولن يقترب منها حتى المصرى صاحب المركز الثالث برصيد 43 نقطة والزمالك الرابع 43، ولكن الأمر الذى قد يحدث هو خسارة الزمالك للمركز الرابع والتراجع حتى الخامس خاصة وأن سموحة 41 نقطة لديه مباراة مؤجلة وحتى المصرى لديه هو الآخر لقاء مؤجل ولو فاز كلاهما سيتراجع الزمالك إلى المركز الخامس، وربما يتراجع أكثر لو كرر خسائره التى صدمت جماهيره هذا الموسم، والتى لا يستوعبها جماهير القلعة البيضاء حتى الآن ومازالت تتمنى لو أنها تعيش فى كابوس وليس واقعاً، والأسوأ أن الفريق سيكون مهددا بالابتعاد عن البطولات القارية فى الموسم المقبل إلا لو فاز بلقب الكأس أو بلقب دورى الأبطال الإفريقى هذا الموسم رغم صعوبة المنافسة.

 

وبالعودة إلى أصحاب الصدارة فإن لقب الدورى أصبح رسمياً بين الأهلى والمقاصة، حتى ولو كانت لغة الحسابات لم تعلن ذلك بشكل صريح، لكن المقدمات دائماً ما تقودنا إلى النهايات، والأهلى والمقاصة هما أفضل فرق الموسم ولديهما ثبات فى الأداء والنتائج وحتى وضوح الرؤي، على عكس فرق تحسنت وتراجعت خلال مشوار البطولة.

 

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0